ابن قنفذ القسنطيني
81
الوفيات
74 - وتوفي أبو عبد اللّه جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ . سنة أربع وسبعين « 1 » وسنه أربع وتسعون سنة . وفيها توفي رافع بن
--> عبد اللّه بن الزبير . تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد اللّه ، ثم طلقها الزبير فعاشت مع أكبر أبنائها عبد اللّه وشاركته حياته العاصفة إلى أن قتل - وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها مشهور - فعميت بعد مقتله إلا انها احتفظت بحضور ذهنها . وماتت بعد هذا الحادث بأيام قلائل . لها في الصحيحين 56 حديثا . انظر « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 1 ص 170 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 80 ، و « حلية الأولياء » ج 2 ص 55 ، و « تاريخ الاسلام » ج 3 ص 133 . ( 1 ) كذا في الأصل سنة أربع وسبعين ، وفي « تهذيب الأسماء » : « توفي بالمدينة سنة ثلاث وسبعين وقيل ثمان وسبعين وقيل ثمان وستين وهو ابن أربع وتسعين سنة » ، وفي « نكت الهميان » : « توفي سنة أربع وسبعين ، وقيل سبع وسبعين ، وقيل ثمان وسبعين ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم . . » . وفي « شذرات الذهب » : « توفي سنة ثمان وسبعين » . وهو جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السلمي ، صحابي ، أحد المكثرين في الرواية عن رسول اللّه ( صلعم ) ومن أهل بيعة الرضوان وأهل السوابق والسبق في الاسلام . روى 1540 حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على ستين حديثا ، وانفرد البخاري بستة وعشرين ومسلم بمائة وستة وعشرين ، وروى عنه جماعة من أئمة التابعين . غزا تسع عشرة غزوة . انظر « نكت الهميان » ص 132 - 133 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 84 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 1 ص 142 - 143 ، و « الإصابة » ج 1 ص 212 ، و « ذيل المذيل » ص 22 .